السيد محمد حسين الطهراني

35

معرفة الإمام

اللهُ عَنْهُ : ارِيدُ حَيَاتَهُ وَيُرِيدُ قَتْلِي * عَذِيرى « 1 » مِنْ خَلِيلِي مِن مُرادِ ثُمَّ قالَ : هَذَا وَاللهِ قَاتِلِي ، فَقِيلَ لَهُ : ألَا تَقْتُلُهُ ؟ فَقَالَ : فَمَنْ يَقْتُلُنِي ؟ ! « 2 »

--> ( 1 ) - ذكر ابن الأثير في « النهاية » عذيرك من خليلك من مراد وقال : عذير بمعنى اسم الفاعل ، أي : عاذر . ويقال : عاذر لمن يقبل العذر . و « عذيرَك » منصوب بفعل مقدّر « أي هاك عذيرَك » . ولذلك فلا فرق بين عذيرك وعذيرى . والمراد من كاف الخطاب المتكلّم نفسه . ونسب هذا الشعر إلى أمير المؤمنين عليه السلام نفسه ، وليس تمثّلًا . وجاء في بعض النسخ « حِباءه » بدلًا عن « حياته » . ( 2 ) « الصواعق المحرقة » ص 80 .